السيد المرعشي
62
شرح إحقاق الحق
والأولى بالتصرف ، أولى وأكمل وأولى بالتصرف ، وهذه الآية من أدل دليل على علو مرتبة مولينا أمير المؤمنين ( ع ) لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله ( ص ) وأنه تعالى عينه في استعانة النبي ( ص ) في الدعاء وآي فضيلة أعظم من أن يأمر الله تعالى نبيه بأن يستعين به على الدعاء إليه والتوسل به ولمن حصلت هذه المرتبة ؟ إنتهى . قال الناصب خفضه الله أقول : كان عادة أرباب المباهلة أن يجمعوا أهل بيتهم وقراباتهم لتشمل البهلة ساير أصحابهم ، فجمع رسول الله ( ص ) أولاده ونسائه ، والمراد بالأنفس ههنا الرجال كأنه أمر بأن يجمع نسائه وأولاده ورجال أهل بيته ، فكان النساء فاطمة والأولاد والحسن والحسين ، والرجال رسول الله ( ص ) ، وعلي ، وأما دعوى المساواة التي ذكرها فهي باطلة قطعا ، وبطلانها من ضرورات الدين ، لأن غير النبي ( ص ) من